عثمان بن جني ( ابن جني )

520

الخصائص

أي : ولقد مررت . وقال : وإني لآتيكم تشكّر ما مضى من الأمر واستيجاب ما كان في غد " 1 " أي ما يكون . وقال : * أوديت إن لم تحب حبو المعتنك " 2 " * أي أودى - وأمثاله كثيرة - : قيل : ما قدّمناه على ما أردنا فيه . فأما هذه المواضع المتجوّزة ، وما كان نحوها ، فقد ذكرنا أكثرها فيما حكيناه عن أبي علىّ ، وقد سأل أبا بكر عنه في نحو هذا فقال ( أبو بكر ) كان حكم الأفعال إن تأتى كلها بلفظ واحد ؛ لأنها لمعنى واحد ؛ غير أنه لمّا كان الغرض في صناعتها أن تفيد أزمنتها ، خولف بين مثلها ؛ ليكون ذلك دليلا على المراد فيها . قال : فإن أمن اللبس فيها جاز أن يقع بعضها موقع بعض . وذلك مع حرف الشرط ؛ نحو إن قمت جلست ؛ لأن الشرط معلوم أنه لا يصحّ إلا مع الاستقبال . وكذلك لم يقم أمس ، وجب لدخول لم ما لولا هي لم يجز . قال : ولأن المضارع أسبق في الرتبة من الماضي ، فإذا نفى الأصل كان الفرع

--> - 358 ، 3 / 201 ، 4 / 207 ، 208 ، 5 / 23 ، 503 ، 7 / 197 ، 9 / 119 ، 383 ، والدرر 6 / 154 ، وشرح شواهد الإيضاح ص 221 ، وشرح شواهد المغنى 2 / 841 ، وشرح ابن عقيل ص 475 ، والصاحبى في فقه اللغة 219 ، ولسان العرب ( ثمم ) ، ( منى ) ، ومغنى اللبيب 1 / 102 ، 2 / 429 ، 645 ، وهمع الهوامع 1 / 9 ، 2 / 140 . ( 1 ) البيت من الطويل ، وهو للطرماح في ملحق ديوانه ص 572 ، وتاج العروس ( كون ) ، ولسان العرب ( كون ) . ويروى : واستنجاز بدلا من واستيجاب . ( 2 ) الرجز لرؤبة في ديوانه ص 118 ، ولسان العرب ( عنك ) ، ( حبا ) ، وتاج العروس ( ركك ) ، ( عنك ) ، ( حبو ) ، وبلا نسبة في جمهرة اللغة ص 286 ، ومقاييس اللغة 4 / 165 ، ومجمل اللغة 3 / 416 ، وشرح شواهد المغنى 1 / 52 ، وشرح قطر الندى ص 209 ، وللعجاج في اللمع في العربية ص 194 ، وبلا نسبة في الإنصاف ص 628 ، وشرح المفصل 2 / 3 ، والمعاني الكبير ص 870 ، والمقتضب 4 / 208 ، وديوان الأدب 2 / 18 ، وكتاب الجيم 2 / 225 ، 273 ، وأساس البلاغة ( نوخ ) . وقبله : * فالذخر فيها عندنا والأجر لك *